محمد نبي بن أحمد التويسركاني
158
لئالي الأخبار
في فضل زيارة الرضا ( ع ) وانها تعدل الف الف حجة لؤلؤ : فيما ورد في خصوص فضل زيارة أبى الحسن ( ع ) ، وفي فضل زيارة مولاتنا المعصومة ، ومولانا عبد العظيم صلوات اللّه وسلامه عليهم . في التهذيب عن محمّد بن أبي نصر قال : قرأت في كتاب أبى الحسن الرضا عليه السّلام بخطّه أبلغ شيعتي أن زيارتي تعدل عند اللّه ألف حجة قال : قلت لأبي جعفر ( ع ) تعدل زيارته ألف حجة قال إي واللّه وألف ألف حجة لمن زاره عارفا بحقه ، وفي رواية أخرى عنه ( ع ) قال من زاره يعنى الرضا ( ع ) عارفا بحقّه أخذت يده يوم القيمة وأدخله الجنة ولو كان من أهل الكبائر . وفي أخرى في جواب من قال ما لمن أتى قبر الرضا ( ع ) قال : الجنة واللّه قيل له ما العرفان بحقّه قال : تعلم أنه امام مفترض الطاعة غريب شهيد . وفي آخر عن الرضا ( ع ) إنه قال : من زارني فله الجنّة وقال ( ع ) : من زاره عارفا بحقه أعطاه اللّه أجر سبعين شهيدا ممن استشهد بين يدي رسول اللّه حقيقة ، وفي حديث آخر عنه قال : أعطاه اللّه أجر سبعين ألف شهيد ، وقال ( ع ) : من زارني علي بعد دارى ومزارى اتيته يوم القيمة في ثلث مواطن حتى أخلّصه من أهوالها إذا تطايرت الكتب يمينا وشمالا ، وعند الصراط ، وعند الميزان ، وقال الكاظم ( ع ) : من زار قبر ولدى على ، كان له عند اللّه سبعون حجّة مبرورة قيل له تعجبا سبعون حجة مقبولة قال : نعم وسبعون ألف حجة فقال : رب حجة لا تقبل من زاره أو بات عنده ليلة كان كمن زار اللّه في عرشه قيل له كمن زار اللّه في عرشه ؟ ! قال نعم إذا كان يوم القيمة كان على عرش اللّه أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين فاما الأربعة الذين هم من الاوّلين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السّلام . واما الآخرون : محمّد ، وعلى ، والحسن ، والحسين عليهم السّلام ثم يمد المضمار فيقعد معنا من زار قبور الأئمة الا ان إعلاهم درجة وأقربهم حبوة زوّار قبر ولدي علي ( ع ) ، وقال : من زاره يعنى الرّضا ( ع ) عارفا بحقّه أعطاه اللّه اجر من أنفق من قبل الفتح وقاتل .